الإتصال بنا | بحث      

اسبوعية سياسية | الجمعة 3 أيلول 2010
 هامش

لولا «الإنتشار اللبناني» في الأرض... لما عرف العالم الرشوة.

 
  لا

تسهم دولة خليجية في تمويل أحد السدود التي تقيمها أثيوبيا على منابع النيل. وقدمت مصر احتجاجاً للدولة العربية الممولة معتبرة التمويل عملاً عدائياً موجهاً ضد مصر.

 
 لماذا

تتحدث شخصية متنية عن تراجع شعبية ميشال المر بسبب تراجع نفوذه في الوزارات الخدماتية.

 

تحملي مسؤولية هذا النوع من الموظفين المتواكلين انتحار يومي

فاروق حسني وزير الثقافة المصري محملاً موظفي وزارة الثقافة مسؤولية سرقة لوحة “زهرة الخشخاش” للرسام العالمي فان غوغ من متحف في القاهرة.  



جوليا بطرس وريما الرحباني تحملان صور فيروز
«الغضب الساطع» بدأ
فيروز... خط أحمر

الذين احتشدوا في "يوم فيروز" يوم الاثنين الفائت، في اعتصام تضامني متزامن بين بيروت والقاهرة والقدس المحتلة، لم يتلاقوا لنشر "الغسيل الرحباني" المنشور على حبال المحاكم، بل ليؤكدوا ان فيروز صوت فوق المكاسب والمنافع وقوانين الوراثة وقرارات القضاء على امتداد العالم كله... انه صوت فوق الهدير والصخب والخصومات العائلية وغير العائلية، يعلو كل ما عداه، وليس مساحة للاختلاف ايًّا كانت دوافع هذا الاختلاف.

كانوا قلباً واحداً، من ساحة المتحف اللبناني في بيروت، الى القدس ودمشق وبيروت والقاهرة والمدن الاميركية والاسترالية: اطلقوا صوت فيروز!
هؤلاء “الفيروزيون” رفعوا صوتهم بعد منع فيروز من تقديم اعمالها الغنائية اثر خلاف قضائي بينها وبين ورثة منصور الرحباني، الذين يحاولون تصويرها وكأنها جزء من “الكورس” الرحباني في حين انها، وباعتراف العالم كله، اسطورة لن تتكرر ارتقت بالاغنية اللبنانية والعربية الى مرتبة لم تعرفها من قبل، وربطت بين الارض والسماء كأجمل ما يكون الربط، وكانت، ولا تزال، قديسة الغناء وراهبته المتعبدة، ولم تكن يوما تاجرة او سلعة.
وهكذا، في اصطفاف تاريخي، قال اللبنانيون ومحبو فيروز على امتداد العالم العربي كله، بل العالم كله، عبر الاذاعات ومكبرات الصوت والفضائيات، ان صوت فيروز لم يولد كي يصمت، وأن اسمها اكبر من كل النزاعات حول الايرادات وشبابيك التذاكر، وأن الحب الذي يجمعهم بـ”جارة القمر” لم ولن يتبدد مهما طالت السنون.
احتضنوا صورتها على صدورهم أو رفعوها عالياً فوق رؤوسهم. كانت السيدة في الصورة الموحدة يكللها التاج، ملكة للعصور والأزمنة وللمدى. جاءوا يقولون لفيروزهم نحن معك كما أنت معنا في حالاتنا جميعها. من ساحة المتحف في بيروت، إلى القاهرة، إلى حيفا والقدس حيث رددت “مريت بالشوارع شوارع القدس العتيقة”، والشام، ومن كل تلك الأمكنة على تنوعها وتوحدها على حب الصوت الذي يجمع ولا يفرق. كان صوت فيروز يصدح ايضاً خلف البحار، في أستراليا وثلاث مدن منها تحتشد فيها جاليات عربية هي سيدني، كانبيرا وملبورن. الجامع المشترك في كل هذه الفضاءات المفتوحة كان حب لا يوصف للسيدة التي قالت:
مين ما كان بيتمرجل علينا،
مين ما كان بيتمرد علينا،
بدنا نعرف شو سوينا،
لا مرة اشتكينا،
ولا مرة احتجينا ولا مرة احتدينا.
والذين تداعوا إلى ساحة المتحف وعرّفوا أنفسهم بال”فيروزيين”، كانوا من أجيال متنوعة بينهم العجوز والكهل والشاب واليافع. أجيال تليها أجيال تصحو على صوت ملائكي يناجي الأحلام، يلاطف القلوب بلعبة الحب الجميل، يوقد الذاكرة، أو هو يناجي الجنوب “المشغول بقلوب”، أو يلهب “دراج عنطورة”. عشق تتوارثه الاجيال، من جيل إلى آخر ومن دون رسوم عقارية باهظة. فقط المطلوب هو الحب، والكل مغرم بصوت يسري في العروق تماماً كما الدماء.
كان الحضور في ساحة المتحف حاشدا، في عداده مثقفون، قلة من الفنانين، وغياب تام للنقابتين الفنيتين. والجمهور الأعظم عشاق غير منجذبين للكاميرات الكثيرة التي حاصرت الوجوه المعروفة فصاروا حدثاً يتحدث عن الحدث. وبينهم تواجدت ابنة فيروز المخرجة ريما الرحباني التي حاولت التفلت من التصريح للصحافة مكتفية بأن يكون صوت الحضور هو صوتها. كما أصدرت لجنة تخليد فيروز والأخوين بياناً ذكرت فيه بالفصول المتتالية التي واجهتها فيروز وصولاً إلى حصار صوتها. كان الجميع ينادي بفك الحظر عن صوت فيروز، لأن صوتها أكبر وأهم من أي حسابات مادية.
ريما وبعد إصرار قالت: أنا هنا مثلي مثل الجميع جئت أستمتع بصوت فيروز وأشارك في وقفة الفيروزيين تضامناً معها... ثم حملت صورة فيروز كما غيرها والتقطت عدداً من الصور مع المواطنين والفنانين.
وبهدوئها ورقيّها الإنساني والفني جاءت الفنانة جوليا بطرس لتعلن تضامنها مع فيروز المنزهة عن أي حسابات مادية. وبعد رفضها الخوض في المسببات المادية للموضوع قالت: لا يمكن لأحد أن يسكت فيروز عن الغناء. فيروز رمز لبنان وسيظل صوتها يصدح عالياً. وسئلت: لماذا لا تتدخل الدولة في حل هذا الإشكال؟ قالت: الدولة؟ لن أعلق على الدولة لتفعل ما تشاء. المهم أن يبقى صوت فيروز ملازماً لضميرنا ونسيجنا الروحي. لقد أصبحت تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. ولن يتمكن أحد من الوقوف في وجه الحرية والحق. فيروز هي الحرية والحق. نحن هنا لنعطي فيروز الامتداد المعنوي الذي تحتاج إليه بعدما أشبعتنا روحياً بصفاء صوتها. نتمنى أن يصل صدى صوتنا الى فيروز، لتعرف كم نحبها. ومن المؤكد أن كثراً يحبونها ولم يتمكنوا من الوصول إلى هنا لالتزامات معينة لديهم.
من مصر “أم الدنيا” وفت الممثلة إلهام شاهين بوعد قطعته الأسبوع الماضي وجاءت تمثل جمهور فيروز في مصر وفي لبنان. قالت: من المعيب أن تصل الخلافات العائلية لتحاصر صوت فيروز. في مواجهة فيروز يجب أن ننسى الماديات. صوتها روحاني تصل رقته إلى السماء. صوتها فن كبير يجب إحترامه كقيمة وتاريخ ولا يصح إعتراضه لأسباب مادية. وأضافت: مصر كلها متضامنة مع فيروز. هي ليست مغنية لبنانية وحسب بل هي مغنية أضفت على الغناء العربي ككل قيمته العالمية الكبيرة. فهل يصح أن يدخل إسم كإسم فيروز إلى المحاكم؟ وسألناها عن الأغنية التي تهديها لفيروز؟ فقالت: أهديها كل أغاني الحب في الدنيا.
كذلك أعلنت الممثلة والكاتبة كلوديا مارشيليان أنها على استعداد للتفرغ والاعتصام أمام الوزارة التي أصدرت قراراً بمنع فيروز من غناء الأخوين وإعادة تجسيد مسرحهما، طبعاً إن لم يؤت الاعتصام الأول ثماره. ورفضت مارشيليان الخوض في الحقوق والقوانين أكانت لهذا أو ذاك من العائلة الرحبانية “فهذه الفنانة وهذه الإنسانة تحديداً محصنة وفوق كل القوانين”. وتذكرت مارشيليان التاريخ القريب للبنان والذي انشغل فيه أبناؤه بمحاربة بعضهم بعضا فكانوا وجه لبنان البشع. لكن فيروز وحدها بقيت تمثل رمز الجمال ووحدة الوطن. واستنتجت مارشيليان أن فيروز أعطت الشعب اللبناني حصانة، ودعت للوقوف معها الآن لأنها تحتاج الى الدعم. والأهم عندنا أن نسمع فيروز تغني وأن لا تُمنع عن أي أغنية أو مسرحية رحبانية. وتمنت أخيراً أن ينجح المسعى الوفاقي الذي يقوم به وزير الثقافة مع طرفي الإرث الرحباني.
“الغضب الساطع” كان ظاهراً في وقفة الفنانة الممثلة ليليان نمري رغم كل قيظ شهر تموز (يوليو). قالت: نحن هنا كرمى لعيني الست فيروز، ولأجلها يمكننا أن نتحمل النار. حبي لها يعود الى الطفولة. والدتي زرعتها في نسيجنا. هي القمر الذي لا يغيب. فيروز هي الشباب والعمر والأحلام والضمير، ولن أدخل في القضايا العائلية.
“محكمة... بإسم الشعب افتتحنا الجلسة”. وهكذا بدأت محاكمة “بياعة البندورة” في مسرحية “الشخص”. في هذه المسرحية التي ثارت فيها فيروز على السلطة الظالمة، وجدت من يشكل لأجلها تجمع “الفيروزيون” عندما حوصر صوتها ورفعت في حقها المذكرات القضائية. تقول المغنية رولا سعد: فيروز للوطن هي إرث لا يوزع، إرث فني كبير للجميع ومن أجل الجميع، أتركوها بمعزل عن الإرث. نريدها أن تغني وتغني أكثر وأكثر.
نسألها كيف لنا حماية فيروز؟ تقول: بوجودنا هنا نتضامن معها ونحن رهن إشارتها. حزنت كثيراً وفوجئت لما حصل معها. وأقول لكل من يزعج فيروز: رجاءً أتركوها لنا هي رئتنا التي نتنفس منها. هي لنا، للشعب.
حين كانت فيروز تشدو بحب وشغف في مواجهة مبنى المتحف الذي يحتضن التاريخ اللبناني وتقول: فايق عليي.. فايق عليي... نحنا اللي كنا بهاك العلية. كانت الممثلة رولا حمادة تعلل وجودها هنا بالدفاع عن نفسها عن ذاكرتها وعن تاريخها. وتضيف: كذلك أنا هنا للدفاع عن أبنائي ووطني الذي حملته فيروز إلى النجوم. يستحيل أن تتم قسمة الأخوين وفيروز. نحن فتحنا أعيننا ورأيناهما واحدا. وهكذا أحببناهم. هم معاً أبعد من تفاصيل المال والإرث.

رمز الماضي والحاضر
لمصر جمال عبد الناصر رمزها الماضي والحاضر والمستقبل رغم غيابه. وللبنان فيروزه التي تشكل ثروته الوطنية الكبرى، تقول المواطنة ماريان حيدر. وتضيف: تركت وظيفتي قبل انتهاء الدوام للمشاركة في هذا الاعتصام. أعتز بانتمائي لوطن فيروز والأخوين، وبالانتماء الى جيل فتح عينيه وأذنيه وأحاسيسه على ذلك الفن الذي لن يتكرر، وذلك الصوت الساحر.
رامي المر متحمس جداً ومصرّ على إبداء رأيه للصحافة، يحمل لافتة تقول: صوت الملائكة في مواجهة الجشع. قال لنا: لن يسكت صوت فيروز. سيسكت الجشعون فقط. ستبقى سفيرتنا للنجوم أكبر من المال. هي من حملتنا إلى كل العالم ونشرت إسمنا. وآخر لقاء لي معها كان في بيت الدين حين غنت سنة 2003 قلت لها تاج التيجان لن ينزل عن رأسك. وستبقى هي الملكة.
وفي نهاية الاعتصام وزعت ريما الرحباني بياناً باللهجة العامية جاء فيه: “بحب قدّم تحية بإسم فيروز وعاصي الرحباني لكل يللي شاركوا بهاليوم الفيروزي، وللشباب المتحمسين لقضية فيروز ولصوتا اللي بيحبوه واللي رافقن، وبحيي كمان كل الفيروزيين اللي قاموا بالتحرك المؤثر دعماً لفيروز، وبهالاعتصامات العفوية اللي عمت العالم العربي وبلاد الإغتراب. وبحيي كمان وسائل الإعلام على تغطية هالحدث. فعلاً اكتشفنا اليوم إنو الفن الصادق بيجمع كل الناس وهيدا اللي قدر عملو صوت فيروز بكل العالم العربي. وأصدق صورة عنو هيي التحرك النبيل اللي قاموا فيه ناس أوفيا للفن ولصوت فيروز ولعاصي الرحباني. وأثبت هالتحرك أنو ما حدا بيقدر يواجه الفن الحقيقي مهما حاول من أساليب. تحية فيروز وعاصي لكل اللي شاركوا بهاليوم الفيروزي العظيم.”
الفيروزيون الهائمون حباً بغربة وجارة القمر وقمر مشغرة أصدروا بدورهم بيانهم الذي حمل عنوان “البيان الأول/ الاعتصام الأول”، وتم توقيعه بإسم لجنة تخليد فيروز والأخوين، وسرد البيان في 13 بنداً وقائع الخلاف بين فيروز والراحل منصور الرحباني والذي بدأ في كانون الثاني (يناير) سنة 2008 بإنذار رسمي لفيروز لوقف عرض مسرحيتها “صح النوم” في دار الأوبرا في دمشق. وفي كل من آذار ونيسان 2008 تمّ توجيه إنذارات لكل من البحرين والشارقة لمنع عرض المسرحية. وفي نيسان من العام نفسه أنذر منصور الرحباني إمارة الشارقة في دولة الإمارات طالباً وقف فيروز على مطار دبي ومنعها من تقديم المسرحية، و”سوقها مخفورة وحبسها”. وفي 8/8/2008 تمت مصادرة “دي في دي” لحفلة فيروز في دبي.
ومن ثم وبعد رحيل منصور استصدر أبناؤه قراراً من وزارة التربية يقول”بتعليم فن وأدب منصور الرحباني والعائلة الرحبانية”. وبعد اعتراض من فيروز تمّ تعديل القرار إلى”تخليد فن وأدب الأخوين رحباني ومنصور الرحباني بعد غياب عاصي الكبير”. وقد برر أبناء منصور سقوط اسم عاصي “سهواً” في القرار الأول والثاني.
ومن ثم جاء البيان إلى النقطة الأساس التي فجرت الخلاف الرحباني وأظهرته للعلن وهي صدور قرار من رئيس مجلس إدارة كازينو لبنان بمنع فيروز من تقديم مسرحيتها “يعيش يعيش” وبعد أشهر من التحضير لها.
وأخيراً استغرب البيان سكوت كل من وزيري الثقافة والتربية عن الرد على كتاب وجهته إليهما السيدة فيروز تحفظت فيه عن القرار الوزاري الذي اعتبرته مهينا بحق عاصي.
تلك كانت المسيرة الاولى الغاضبة في “الغضب الساطع” الآتي، وهو غضب لن يتوقف ما دام صوت فيروز يسري في شرايين الملايين بل مئات الملايين على امتداد القارة العربية والقارات كلها. وقد يكون للنزاع القضائي الحاصل حول تركة عاصي ورصيد فيروز فضيلة كبرى هي انه تجاوز طبيعته كقضية عادية بين مطربة وورثة ملحن، ليتخذ بعداً آخر ومنحى آخر، خرجا بالمسألة من اطارها العائلي واللبناني لتتخذ بعداً عربياً بل عالمياً، حوّل لبنان الى قضية تضرب في عمق الوجدان اللبناني والعربي، كما في جذور الارز وجدران القدس القديمة وأعالي الجبال التي تناطح القمر.
باختصار أثبت الفيروزيون، ولأول مرة بهذا الوضوح الساطع، ان الصوت الذي يدثر الصباحات اللبنانية الحزينة، وليالي العرب الكئيبة، صوت خالد بكل ما وهبه الله. انه صوت القدس والكرامة والغضب والوطن، والذين يصرون على توريثه لأبنائهم على حق... شرط أن يتم هذه التوريث خارج المحاكم.

زهرة مرعي
 
  
  
 الأعداد السابقة
  بين مزدوجين

لنرى من سيواجهها

سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني متحدثاً عن قرارات جريئة ستتخذها حكومته لمعالجة تفشي السلاح في بيروت اثر اشتباكات برج أبو حيدر.  

يجب أن نهتم بالمأساة أكثر من الدين

ريما فقيه ملكة جمال الولايات المتحدة، اللبنانية الاصل، معبرة عن معارضتها بناء مركز اسلامي قرب موقع 11 ايلول (سبتمبر) في نيويورك.  

مفاوضات تجري بمذكرة جلب أميركية

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» منتقداً المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.  
 رابحون:

تسريع عمليات ترحيل الغجر غير الفرنسيين من فرنسا، بصورة خاصة البلغار والرومان، رفعت من شعبية نيكولا ساركوزي المتهالكة التي لم تسجل اي تحسن منذ دخوله الى قصر الاليزيه، رغم حملة منظمات المجتمع المدني ضد العملية التي وصفت بالعنصرية.

 
 خاسرون:

تـأكيـد انـقرة رسمـيا لـواشنطـن ان تركـيا ملـتزمة "صداقـة" اسـرائيل وأن الحـادث الـذي استهـدف "اسطـول الحـرية" مـواجهة "بيـن صديقـين"، تـرك في الاوسـاط العـربية والاسـلامية كثيـرا مـن التشكـيك حـول صدقـية رجـب طـيب اردوغـان.

 
 رقم الأسبوع

542 مليون دولار قيمة صفقة شراء مصرف "هرميس" المصري لـ65 % من أسهم بنك الاعتماد اللبناني في بيروت.
33.7 مليار دولار بلغت قيمة موقع "فيسبوك" ليصبح الاغلى على الانترنت.
42 مليون دولار قيمة الغرامة التي ستدفعها شركة الامن الاميركية الخاصة "بلاكووتر" عن مئات الانتهاكات في افغانستان وجنوب السودان.

 

 2009 © الكفاح العربي - جميع الحقوق محفوظة من تطوير وتصميم