نـتـنـياهـو يـرْفـُض ويـفـْرُض... وعـباس يـُفـرّط ويـَفـرط.
خبير في الشؤون المصرية يؤكد أن الرئيس مبارك لن يعلن ترشيح نجله جمال إلا قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق الدستوري.
خصصت الولايات المتحدة لمؤسسة تابعة لجهة سياسية نافذة في الشمال مبالغ مالية لشراء مساعدات إنسانية لضحايا فيضانات باكستان.
ماذا يفعل غير البكاء
عندما وقف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى جانب رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري في إحدى قاعات مبنى رئاسة الحكومة الفخم، حيث ارتفع إلى جانبيهما العلمان السوري واللبناني، وأخذ الوزراء من البلدين يتناوبون على توقيع نحو 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بينما المسؤولون السوريون واللبنانيون يتبادلون الابتسامات الودية، همست إحدى الزميلات الإعلاميات: من كان يتخيل ولو على سبيل الفنتازيا قبل ثلاثة أعوام رؤية مثل هذا المشهد؟ الجواب كان: إنها السياسة. نعم، إنها السياسة، سياسة النفَس الطويل التي تمرست بها سوريا على مدى عقود، لم تنجح فقط بإخراجها من عنق الزجاجة، بل وأفلحت في جعل الجميع يعترفون بعدم إمكان تجاهل دورها المهم في المنطقة. المحللون الإعلاميون العرب والأجانب، وفي مقدمتهم أولئك الذين كانوا رأس الحربة في الحملة الإعلامية الموجهة ضد سوريا، يكتبون اليوم عن أوراق سورية قوية، وعن أدوار إقليمية تقوم بتوزيعها في المنطقة!! هؤلاء أنفسهم، كانوا إبان احتلال العراق يتمنون ضمناً أن يحتل الاميركيون سوريا، كعقاب لها على رفضها تأييد غزو العراق. هؤلاء فيما بعد لم يتأخروا عن كيل المدائح لسوريا، بينما كانوا يكيلون الاتهامات لها في العام 2005، ويصبون الزيت على نار الأزمة السورية ـ اللبنانية، واصفين كل من خالفهم بالممالأة للنظام السوري وحتى بوقاً أو عميلاً له. ومعهم كل من تحدث عن شراكة المصير وقوة الواقع سواء على الأرض أو في الجغرافيا والتاريخ. كانوا حسب رأيهم يعتقدون أن مواجهة الريح الأميركية العاتية مقامرة خاسرة، وعلى هذا الأساس أحرقوا مراكبهم واستسلموا لتيار الدعاية الإعلامية، ساخرين من إصابة الذين استنكفوا عن الانجراف وراءها بالعمى السياسي. العاصفة هدأت، والرؤية الآن باتت أكثر وضوحاً، وها هي الدبلوماسية السورية تجني ثمار خمس سنوات من النفَس الطويل. مثّلها باقتدار وزير الخارجية وليد المعلم. ونقول لا تملقاً ولا تزلفاً: إن الرئيس بشار الأسد حالفه التوفيق باختياره للقيام بمهمات الخارجية... ونضيف وليس في هذا أي تزيد: كان المعلم بمثابة جبل الجليد في مواجهة مواسم الحرّ والحرائق، لا شيء يستفزه، امتلك في أحلك الظروف قدرة عجيبة على الدعابة والابتسام الودود، مستنداً إلى خبرة في العمل الدبلوماسي والفكري، أجاد استخدامها في طمأنة السوريين: أن ما من داع للقلق. كان هذا في حد ذاته دعاية مضادة غير مباشرة تفوق في تأثيرها حملات إعلامية مبرمجة تخضع لمعايير الفعل ورد الفعل؛ إذ بالحكنة وضبط النفس، تجنب الوقوع في دائرة الاتهام ورد الاتهام. كان ومهما بالغ الصحفيون في أسئلتهم الاستفزازية للحصول على رد رسمي ناري على اتهامات مباشرة من قبل أشقاء أصدقاء تحولوا في وقت ما إلى خصوم ألداء يقول: “سوريا قلبها كبير” أو “سوريا نفَسها طويل”. وتكاد تكون المرة الوحيدة التي سمع فيها العالم كلاماً تصعيدياً حاداً، ما جاء في رده على التهديدات الإسرائيلية بأن “على إسرائيل الكف عن لعب دور الأزعر في المنطقة” وأن “الحرب إذا اندلعت ستكون شاملة وستصل إلى مدنهم”. هذا الاستثناء في خطاب اتسم دائماً بالتعقل والأناة كان رسالة بليغة، أعاد قراءتها وإرسالها إلى إسرائيل أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله بإشارته إلى أن سوريا اختارت وجهها الدبلوماسي اللطيف للرد على التهديد بأعلى منه، فما بالنا بالوجه الآخر؟! منذ تسلم منصبه شباط (فبراير) 2006، أظهر المعلم حرصاً على الأداء الدبلوماسي كوزير للخارجية، همه ترويج سياسة بلده، وتحسين علاقاتها مع الدول الأخرى، محافظاً على رصانة ظهوره الإعلامي وفق ما يقتضيه الحدث من دون أن تأخذه بهرجة الأضواء وخُيَلاء عشق الكاميرا التي تصيب البعض، فيؤدون أدوارهم وأدوار غيرهم. وللإنصاف لا يمكن الحديث عن النجاح الذي حققه من دون الإشارة إلى فريق وزارته وما أظهره من انسجام وتناغم في العمل، ما مكّن الوزارة من ترجمة توجهات السياسة الخارجية للقيادة بأداء قلّت عثراته وقت اشتداد الهجمات من كل حدب وصوب، وقت كانت فيه السياسة سيراً على حقول ألغام، تتعذر خلاله النجاة من أخطاء فادحة، إن لم تكن قاتلة. لهذا يبدو من النشاز استهداف وزارة الخارجية وبعض رموزها الذين عاشوا حالة استنفار كاملة طوال خمس سنوات من حرق الأعصاب، بهجوم يغمز من قناة أشخاص مثل الأستاذة بشرى كنفاني، لأنها تقدمت في السن وما تزال على رأس عملها!! وكأن التقدم بالعمر وتراكم الخبرة نقيصة لا تغتفر!! إذ لم تشفع لها أكثر من أربعين عاماً بالعمل الوطني والدبلوماسي في تجنيبها وزملائها انتقادات ظالمة وسخيفة، بدل تكريمهم على كفاءتهم، وشكرهم على عمل لم يأخذ في السنوات الأخيرة نهارهم وليلهم، وإنما عمل استهلك حياتهم كلها بكل مشقة.عادت بشرى كنفاني إلى مزاولة عملها في الوزارة في السنوات العجاف بعد تقاعدها، ولو أن غيرها مكانها لاختار التقاعد المريح والذهاب في رحلات استجمام حول العالم، أو كتابة المذكرات، والإدلاء بشهادة على العصر في وسائل الإعلام، وهي التي لديها الكثير لتقوله في التاريخ السياسي المعاصر العراقي والسوري. لا شك في أن هذه الخيارات أكثر طلاوة من الوقوف المتأهب في مواجهة الأزمات الطارئة، لساعات طويلة بكل ما يعنيه ذلك من فتك بالصحة وتدمير للأعصاب. لا داعي للتذكير بأن اتهام التقدم بالعمر سبق وكوفئ به الأستاذ الراحل أنطون مقدسي، بعدما أفنى عمره جالسا على كرسي الخيزران في مديرية التأليف والترجمة في وزارة الثقافة، والسبب لم يكن لتقصير بالأداء رغم ضعف الصحة، وإنما لأنه نال رعاية وتقدير خاصين من الدكتورة نجاح العطار التي لم تكن ترى فيه إلا أستاذاً للجميع. وكان في إخراجه من وظيفته على نحو مسيء، خطأ دفعت وزارة الثقافة ثمنه الباهظ. هذا كي لا ننسى، كما لا ننسى أيضاً أن المعركة على سوريا ما زالت مستعرة، وفترات الهدوء النسبي ليست دائمة، بل وقد تكون مضللة، ومن المؤسف أن تُستهلك في تبخيس جهود أخلصت بشجاعة في زمن الأعاصير، إذ من شأن هذا أن يعيق وتيرة التقدم إلى الأمام، إن لم يهدم ويشوه ما تم إنجازه.
لا يحق لمن سرق السلطة أن يتحدث عن رئيس فلسطين
لا امكانية للسلام في العام المقبل ولا حتى الجيل المقبل
لا مستقبل لي، أنا في السبعين الآن
الحملة الأميركية الرسمية على كنيسة “دوف” المتصهينة، رداً على قرار أحد القساوسة تنظيم حملة لحرق القرآن، جاءت بعد تحذيرات ديفيد بتريوس من خطورة هذه الحماقة، وعززت فرص بتريوس في خوض المعركة الرئاسية للدورة المقبلة.
المليونان ونصف المليون فرنسي الذين تظاهروا الثلاثاء الفائت احتجاجاً على سياسات نيكولا ساركوزي المتعلقة بنظام التقاعد وضعت الرئيس الفرنسي بموقف حرج مع انتهاء العطلة السياسية، وشكلت رداً قاسياً على اجراءاته الأخيرة المتصلة بإعادة تنظيم الهجرة.
12 مليون سائح في سلطنة عمان بحلول العام 2020.98 مليار دولار أرصدة القروض في البنوك الكويتية.25 مليون هاتف ذكي تتوقع "سامسونغ للإلكترونيات" بيعها خلال العام الحالي.50.8 مليار دولار بلغ تدفق الاستثمارات الاجنبية في اسواق الخليج في العام 2009.