نـتـنـياهـو يـرْفـُض ويـفـْرُض... وعـباس يـُفـرّط ويـَفـرط.
خبير في الشؤون المصرية يؤكد أن الرئيس مبارك لن يعلن ترشيح نجله جمال إلا قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق الدستوري.
خصصت الولايات المتحدة لمؤسسة تابعة لجهة سياسية نافذة في الشمال مبالغ مالية لشراء مساعدات إنسانية لضحايا فيضانات باكستان.
ماذا يفعل غير البكاء
ذات مساء، رافقت صديقي السيد “أسعد” الى قاعة الاستقبال في المطار، حيث انتظرنا وصول “كلب” من نوع “الكانيش”، كان قد أوصى عليه من أوروبا.في الوقت المحدد، أعلنت المذيعة عبر مكبرات الصوت عن وصول الطائرة الآتية من “كوبنهاغن” التي على متنها الكلب المنتظر.وما كاد الصديق “أسعد” يسمع صوت المذيعة يبشِّر بهبوط الطائرة على أرض المطار، حتى انفرجت أساريره وضحكت عيناه، فصفَّق بشكل عفوي، وأنا كذلك تضامناً معه، ثم اندفع بعدها مهرولاً نحو قاعة الوصول، مما اضطرني – لياقةً – أن أركض وراءه، حتى أصبحنا بمحاذاة كونتوار الجمارك والأمن العام. وقفنا عند الحاجز الشَبكي المعدني ونحن نلهث بملء رئتينا، وبصوت مسموع، حتى تأكد لكل من كان موجوداً في المكان بأننا ننتظر كلباً!!وبعد أن أجرى المعنيون البيطريون كل المعاملات الرسمية “الطبيّة” للكلب القادم، وتفحصوا جميع الأوراق، وتحققوا من صورته ومن صحة التواقيع والأختام والبصمات، وصلاحية الشهادات الصحيّة، وأدخلوا اسمه وهو “بونبون” بحسب جواز سفره الى جهاز الكمبيوتر، وذلك للتأكد من أنه الكلب المعني بتلك الوثائق والمستندات، وأنه – فعلاً – كلب ابن كلب، وغير مطلوب من الأنتربول، ولا علاقة له بأي “عواء” تهديدي، أو “عضّ” ارهابي!! وخلال لحظات، أطل أحد “البياطرة” بمريوله الأبيض حاملاً بين يديه “بونبون” مما أجّج عواطف صديقي وضاعف من حرارة لهفته وانفعاله، فاغرورقت عيناه بدموع فرح اللقاء، وغصّ في الكلام حاضناً “بونبون” بمنتهى الرقة والحنان!!كان كلباً صغير الحجم، أبيض الشعر، يضع على فمه قناعاً “ماسك” ضد التلوث مع سمّاعتين على أذنيه، وتتدلى من عنقه سلسلة فضية تحمل صورة الكلبة الشهيرة “لايكا” أول رائدة فضاء حيوانية من كوكب الأرض!عرفنا فيما بعد، أن “أكاديميا الكلاب” العالمية، قد حَذَّرَت أخيراً وعبر نشراتها كافة من انتشار تلوّث سمعي – بيئي يجتاح حالياً بلدان حوض البحر المتوسط، ويتمركز بشكل حاد في حناجر بعض المطربين في هذه المنطقة!! لذا، وجب أخذ منتهى الحيطة والحذر!!في أثناء طريق العودة ونحن في السيارة، أخذت بدافع الحشرية أُقَلِّبُ في أوراق الكلب ووثائقه، التي فاجأتني بما اشتملت عليه من معلومات عن شخصيته المتفردة، وغنى وعمق تاريخه... وذهلت أمام المستوى الحضاري الذي وصل إليه مجتمع الكلاب المدني في العالم!! وتبيّن لي أن هذا الكلب، هو عضو مؤسِّس في جمعية “الرفق بالانسان”!! ومن رواد ومطالبي عدم التفرقة العنصرية بين الانسان والحيوان! ومساهم كبير وصاحب الفضل في إلغاء كلمة “كلاب سندويش” من كتاب “الحيوان” للجاحظ طيّب الله ثراه، وذلك في طبعته الأخيرة!!وصلنا إلى البيت، وكانت تتصدر الصالون قصيدة كُتِبَتْ بالخط الكوفي وتقول بعض أبياتها:إذا غَضِبَتْ عليكَ بنو تميم رَأَيْتَ الناس كلهمُ غِضاباًفغضّ الطرفَ إنَّكَ من نُميرٍ فلا كعباً بَلَغْت ولا “كلابا”!!وهكذا، بعد مرور أسبوع على وصول الكلب “بونبون”، اكتشف صديقي “أسعد” أنّه من النوع الذي لا ينبح على الاطلاق!!! وحتى يثبت للملأ بأن لديه كلباً وليس هرّة، قرر أن يستعين بأحد “الوصوليين، الانتهازيين” المشهود لهم بالنفاق، ليعلّم ويدّرب الكلب “بونبون” على مبادئ وأصول وحسن وتقنية النباح!!!Kahwaji_ghazi@hotmail.com
لا يحق لمن سرق السلطة أن يتحدث عن رئيس فلسطين
لا امكانية للسلام في العام المقبل ولا حتى الجيل المقبل
لا مستقبل لي، أنا في السبعين الآن
الحملة الأميركية الرسمية على كنيسة “دوف” المتصهينة، رداً على قرار أحد القساوسة تنظيم حملة لحرق القرآن، جاءت بعد تحذيرات ديفيد بتريوس من خطورة هذه الحماقة، وعززت فرص بتريوس في خوض المعركة الرئاسية للدورة المقبلة.
المليونان ونصف المليون فرنسي الذين تظاهروا الثلاثاء الفائت احتجاجاً على سياسات نيكولا ساركوزي المتعلقة بنظام التقاعد وضعت الرئيس الفرنسي بموقف حرج مع انتهاء العطلة السياسية، وشكلت رداً قاسياً على اجراءاته الأخيرة المتصلة بإعادة تنظيم الهجرة.
12 مليون سائح في سلطنة عمان بحلول العام 2020.98 مليار دولار أرصدة القروض في البنوك الكويتية.25 مليون هاتف ذكي تتوقع "سامسونغ للإلكترونيات" بيعها خلال العام الحالي.50.8 مليار دولار بلغ تدفق الاستثمارات الاجنبية في اسواق الخليج في العام 2009.