نـتـنـياهـو يـرْفـُض ويـفـْرُض... وعـباس يـُفـرّط ويـَفـرط.
خبير في الشؤون المصرية يؤكد أن الرئيس مبارك لن يعلن ترشيح نجله جمال إلا قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق الدستوري.
خصصت الولايات المتحدة لمؤسسة تابعة لجهة سياسية نافذة في الشمال مبالغ مالية لشراء مساعدات إنسانية لضحايا فيضانات باكستان.
ماذا يفعل غير البكاء
أحضر أحياناً ندوات فكرية. وأصمت مبالغاً في احترام التوقعات التي ما ان تضع حداً لنفسها الايجابية، حتى اقول: سأكف عن الذهاب الى هذه الامكنة. وأخيراً في محاضرة عن الحداثة في جبله/المدينة الساحلية السورية، استطعت العثور على مصطلح انا روّجته ساخراً قليلاً وهو وليد انطباع متراكم يزداد وضوحا، مع الايام والمحاضرات. المصطلح هو: “ثكنة التفكير” والمفكرون هم “ضباط في هذه الثكنة” والمبرر هو المقارنة بين مرحلة وأخرى، وكل مرحلة واقع عربي يرافقها واقع فكري، ويلتحق بها مفكرون، سواء عارضوا السائد ام نظّروا له. تماماً كأجيال الضباط خريجي الكليات الحربية.فوجئت بأن موجة العداء للغرب (امكنة صنع حداثة عصور كاملة) تأتي احياناً من تفكير غير سلفي، وغير ديني، بل من منطقة حداثة مزعومة في التفكير والادب وتجارة الاتمتة ايضا.وبالتدقيق في البدائل، وهي غالباً تدعو الى “توطين ووطنية الحداثة”. نجد ان الوصول الى اصولية، مرفوضة شكلا، هو الطريق الوحيد الاجباري في نهاية المطاف.مثلاً: بدلاً من استيراد افكار تنويرية انجزت وصولها من عصر النهضة، بل وأنجزت الكثير من مهماتها... يدعو احد ضباط الثكنة الى فتح باب الاجتهاد في النص. وليس هناك نص مقصود سوى الكتب السماوية. إذاً نبني الحداثة على الاجتهاد... أما سؤال حرية الاجتهاد... بل الحرية نفسه فقد ضاع الطريق إليه، وثمة حتمية لضياعه.مثلاً: “فصل الدين عن الدولة” محاولة حداثة متهمة بأوروبيتها. فنحن العرب لا صراع لدينا بين الكنيسة والرعايا. ان صراعنا مختلف. وهو حول التأويل والتنزيل! أما الحقوق المدنية الضائعة بسبب تقديس النصوص المتعلقة بالأحوال المدنية وقوانينها من زواج وطلاق وإرث وعلاقات محكومة بقوانين لا بديل ولا تبديل لها... فهو أمر ثانوي وخارج الحداثة.يعجبني هذا الاستنتاج الذي أخذته من كتاب مثير العنوان: “حداثة التخلف” حول حماية الشعوب من الحداثة، بالتصدي لما يسمونه الغزو الثقافي: “لو كانت هذه الثقافة غريبة بصورة كاملة، وبالتالي شديدة الغربة والبعد عن العالم الثالث لما اضطرت الحكومات الى صرف الجهود الكبيرة في سبيل قمعها وكبتها. فما ينسب الى الغرباء، وما يحظر بوصفه انحطاطاً غربياً إن هو إلا طاقات الشعوب ورغباتها وروحها الانتقادية. التي ترغب الحكومات في ابقاء الحجاب السياسي والروحي على شعوبها. وعندما ينخلع الغطاء، أو يتم نسفه، فإن روح الحداثة هي احدى الاشياء التي تخرج الى الهواء الطلق. تلك هي عودة المقموع والمكبوت الى امتلاك حريته.هذه الروح بالذات، الغنائية والساخرة. الجارحة والملتزمة. الخيالية والواقعية دفعة واحدة هي التي جعلت ادب اميركا اللاتينية الاكثر ادهاشا وإثارة في العالم اليوم”.خلال نصف قرن، بل اكثر من قرن، اذا حسبنا زمن ضباط التفكير الاول القادمين من الرغبة في اصلاح السلطنة العثمانية... تغير الكثير من التفكير. مع المنعطفات والحروب والازمات. وسوف يتغير دائما. ولكن الميزان بصراحة لا يزال مختلاً لمصلحة الثكنة... وضباط التفكير الحديث... وسيظل يرن قول ماركس: ان الناس الجدد هم من صنع العصر الحديث... مثل الآلة نفسها”.انه قول يرن وليس بدون جدوى!
لا يحق لمن سرق السلطة أن يتحدث عن رئيس فلسطين
لا امكانية للسلام في العام المقبل ولا حتى الجيل المقبل
لا مستقبل لي، أنا في السبعين الآن
الحملة الأميركية الرسمية على كنيسة “دوف” المتصهينة، رداً على قرار أحد القساوسة تنظيم حملة لحرق القرآن، جاءت بعد تحذيرات ديفيد بتريوس من خطورة هذه الحماقة، وعززت فرص بتريوس في خوض المعركة الرئاسية للدورة المقبلة.
المليونان ونصف المليون فرنسي الذين تظاهروا الثلاثاء الفائت احتجاجاً على سياسات نيكولا ساركوزي المتعلقة بنظام التقاعد وضعت الرئيس الفرنسي بموقف حرج مع انتهاء العطلة السياسية، وشكلت رداً قاسياً على اجراءاته الأخيرة المتصلة بإعادة تنظيم الهجرة.
12 مليون سائح في سلطنة عمان بحلول العام 2020.98 مليار دولار أرصدة القروض في البنوك الكويتية.25 مليون هاتف ذكي تتوقع "سامسونغ للإلكترونيات" بيعها خلال العام الحالي.50.8 مليار دولار بلغ تدفق الاستثمارات الاجنبية في اسواق الخليج في العام 2009.