الإتصال بنا | بحث      

اسبوعية سياسية | الخميس 9 أيلول 2010
 هامش

نـتـنـياهـو يـرْفـُض ويـفـْرُض... وعـباس يـُفـرّط ويـَفـرط.

 
  لا

خبير في الشؤون المصرية يؤكد أن الرئيس مبارك لن يعلن ترشيح نجله جمال إلا قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق الدستوري.

 
 لماذا

خصصت الولايات المتحدة لمؤسسة تابعة لجهة سياسية نافذة في الشمال مبالغ مالية لشراء مساعدات إنسانية لضحايا فيضانات باكستان.

 

ماذا يفعل غير البكاء

ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح في هجوم لاذع على الرئيس ميشال سليمان.  


فن الكلام ـ بقلم: عبد الرحمن سلام
قرطاج... ونداء ماجدة الرومي

ما حدث في مهرجان قرطاج التونسي هذا العام يستحق من كل المهتمين وقفة دعم وتأييد، كما يستحق المساندة من كل المطالبين بتنقية أجواء، ليس مهرجان قرطاج وحده وحسب، وانما كل المهرجانات الفنية العربية، من «الكبائر» و»الشوائب»، خصوصا وان المستجد في هذا المهرجان، تزامن مع النداء الذي اطلقته الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، وفيه طالبت وزراء الثقافة والسياحة والاعلام العرب بـ»دعم المبدعين الملتزمين والحقيقيين» من اجل مواجهة ما وصفته بـ»تدنّي مستوى المشهد الثقافي العربي عموماً، لأن المبدع هو أفضل ناطق باسم بلده»، كما قالت.
وتابعت ماجدة الرومي واصفة «قرطاج» و»بعلبك» و»بيت الدين» وبقية المهرجانات العربية الكبيرة بالقلاع الحصينة، معلنة ان دور هذه المهرجانات الاساسي يكمن في مواجهة عروض الاثارة التي لا غاية لها سوى الترويج لـ»فنون غريبة عنا لتحقيق المكاسب المادية»، منتقدة تردي الساحة الغنائية العربية الذي اسهم في تبديل اذواق الناس والهبوط بها الى ادنى المستويات، ومشيرة الى ان مثل هذه المسؤولية يتحملها وزراء السياحة والثقافة والاعلام العرب لان من اولى واجباتهم التصدي لموجة الهبوط السائدة من خلال اعتبار موضوع فن الغناء العربي كجزء من الاعلام العربي، وأن ذلك لن يكون الا بالتصدي لتجار الفن الهابط، من جهة، وبدعم المبدعين الحقيقيين وليس المدعين، مؤكدة أن الفن وسيلة للتعريف بحضارة البلدان وثقافتها وموروثها واصالتها، وان الفنان المبدع هو افضل ناطق باسم بلده، واول معرّف به، كونه يحمل رسالة ويؤدي دوراً اهم من دور اي سفير او دبلوماسي.
ولا شك في ان «نداء» ماجدة الرومي المباشر والصريح هو اشبه بصرخة استغاثة، اطلقتها بعدما استشعرت الخطر الذي يتهدد بالفعل فن الغناء العربي، كما استشعرت خطر «تسونامي الاثارة» الذي انطلق من علب الليل ليستوطن مدرّجات المهرجانات الكبيرة وقلاعها، حتى كاد ان يقضي على كل ما تبقى لهذه المهرجانات من إرث وتراث.
واذا كان هناك من قيمة مضافة الى ما اعلنته ماجدة الرومي فإن هذه القيمة تكمن بالتأكيد في الموقع الذي اختارته لتطلق نداءها: المؤتمر الصحفي الذي عقدته في احدى ضواحي العاصمة التونسية قبيل موعد حفلها في قرطاج، خصوصاً وان قرطاج هذا العام كان متحرراً من الشراكة مع «روتانا»، وهي الشراكة التي اثارت الانتقادات الواسعة في الاوساط الثقافية ـ الفنية على مدى الاعوام السابقة بسبب ما وصف بأنه «محاولة من الشركة لفرض نجومها على المهرجان»... ولا ضرورة هنا للتوقف عند «مواهب» هؤلاء النجوم!؟
اما الأمر الآخر الذي وجد الترحاب الواسع في الفضاء الثقافي التونسي هذا العام أيضًا، فهو التصريح الذي اعلنه مدير مهرجان قرطاج، وفيه اعتبر انفصال مهرجانه عن «روتانا» قراراً حكيماً وايجابياً، يسهم في اعادة الاصالة للمهرجان العريق «لأن قرطاج (المهرجان) لم يبدأ بروتانا وهو سيواصل من دونها، وسيعطي العروض التونسية مساحة أكبر، بالاضافة الى مشاركات عربية وعالمية لمجموعات من ارقى العروض.
ويبقى من الاهمية بمكان الاشادة هنا بحملة وزارة الثقافة التونسية الهادفة لاعادة البريق المفقود للمهرجان العريق.

عبد الرحمن سلام
 
  
  
 الأعداد السابقة
  بين مزدوجين

لا يحق لمن سرق السلطة أن يتحدث عن رئيس فلسطين

نبيـل أبـو ردينـة الناطـق باسـم السلطـة الفلسطينية فـي رد عـلى الرئـيس الايـراني محمـود احمـدي نجـاد الـذي هاجـم السلطـة في “يـوم القـدس”.  

لا امكانية للسلام في العام المقبل ولا حتى الجيل المقبل

افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي في تصريحات اعلامية.  

لا مستقبل لي، أنا في السبعين الآن

طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق في حديث من سجنه مع وكالة “اسوشيتدبرس”.  
دعوة الى الحقيقة ـ بقلم: وليد الحسيني 
المفاوضات... «الأبدية»
من الأخير ـ بقلم: سامر الحسيني 
مهدئات الـ «سين ـ سين» ونوبات الجنون اللبناني
مفارقات ـ بقلم: فؤاد حبيقة 
الخروج من النفق
قهوجيات ـ بقلم: غازي قهوجي 
درَّاجات...!
أما بعد ـ بقلم: سعاد جروس 
«لعنة الطين»
مدارات ـ بقلم: عادل محمود 
العبقرية
فن الكلام ـ بقلم: عبد الرحمن سلام 
شهادات ميكروفون الإذاعة على عصر فني جميل...
 رابحون:

الحملة الأميركية الرسمية على كنيسة “دوف” المتصهينة، رداً على قرار أحد القساوسة تنظيم حملة لحرق القرآن، جاءت بعد تحذيرات ديفيد بتريوس من خطورة هذه الحماقة، وعززت فرص بتريوس في خوض المعركة الرئاسية للدورة المقبلة.

 
 خاسرون:

المليونان ونصف المليون فرنسي الذين تظاهروا الثلاثاء الفائت احتجاجاً على سياسات نيكولا ساركوزي المتعلقة بنظام التقاعد وضعت الرئيس الفرنسي بموقف حرج مع انتهاء العطلة السياسية، وشكلت رداً قاسياً على اجراءاته الأخيرة المتصلة بإعادة تنظيم الهجرة.

 
 رقم الأسبوع

12 مليون سائح في سلطنة عمان بحلول العام 2020.
98  مليار دولار أرصدة القروض في البنوك الكويتية.
25  مليون هاتف ذكي تتوقع "سامسونغ للإلكترونيات" بيعها خلال العام الحالي.
50.8 مليار دولار بلغ تدفق الاستثمارات الاجنبية في اسواق الخليج في العام 2009.

 

 2009 © الكفاح العربي - جميع الحقوق محفوظة من تطوير وتصميم